"ليست هناك انتخابات دون القدس"

الشيخ: إنهاء الانقسام بقوة السلاح ليس طريقنا وإجراء الانتخابات استحقاق ديمقراطي

حسين الشيخ
حجم الخط

رام الله - وكالة خبر

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، الوزير حسين الشيخ، اليوم الأربعاء، على أن "إنهاء الانقسام الفلسطيني بقوة السلاح ليس طريقنا" وإجراء الانتخابات استحقاق ديمقراطي.

وجاء ذلك خلال إطلاق حركة فتح- إقليم القدس، مركزًا إعلاميًا يعنى بالشأن المقدسي يحمل شعار "أنا القدس"، بشراكة مع نخبة من الصحفيين من مختلف أنحاء محافظة القدس، ويهدف إلى رصد وإبراز انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المدينة المقدسة، وملاحم وبطولة المقدسيين ومحطات الصمود والتحدي، ليكون رافعة لحركة فتح في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة، ومنصة لكل المقدسيين للوصول إلى العالم، رغم محاولات الاحتلال ملاحقة الصحفيين.

واعتبر الشيخ، المنصة إنجازا ومفخرة لكل الفلسطينيين والمقدسيين الذين نذروا أنفسهم لإيصال كلمة الحق والحقيقة للشعب الفلسطيني، رغم العرقلة الإسرائيلية بتقييد حركة المقدسيين، ومنعهم من التواصل والوصول، خاصة مع اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة.

وأكد على أن القدس عاصمة فلسطين التي لا طعم ولا لون ولا رائحة بدونها، وهذه ليست مجرد شعارات بل نحن أكثر من دافع عن هذا الموقف، والمعركة الكبرى خلال الانتخابات ستكون القدس، ولا انتخابات دونها.

وقال الشيخ: "إجراء الانتخابات استحقاق ديمقراطي وجزء من عقيدتنا ومواقفنا ومبادئنا في اشاعة الحياة الديمقراطية، وأنه ليست هناك انتخابات دون القدس، وأنها مدخل لمشروع كبير هدفه إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

وتابع: "لقد حرمنا من إجراء الانتخابات كل 4 أعوام، لكن ذلك ليس بإرادتنا بل كان برغبة البعض بقرار اقليمي دولي، تحت شعارات لا تقترب من مصلحة شعبنا بل تهدف إلى تكريس الانقسام وتأبيد الاحتلال بالضفة والقدس، وإن إنهاء الانقسام بـ"قوة السلاح" ليس طريقنا".

وأوضح: "نحن لا نبيع الدم الفلسطيني مهما وصلت الخلافات والتناقضات، وقوة الدفع الإيجابي الفلسطيني سينتصر على قوة الدفع السلبي التي تهدف إلى تعطيل الانتخابات".

ومن جهته، اعتبر نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، أن مركز "أنا القدس" إعادة الروح للجسد، من خلال تكثيف العمل الإعلامي في القدس المحتلة، رغم محاولات الاحتلال إخراج المؤسسات الفلسطينية من القدس، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية.